الماراطون الدولي الثاني لمدينة الجزائر

التطلع إلى الأفضل في كل الجوانب

برعاية رئيس الجمهورية و بإشراف وزارة الشباب و الرياضة   تعتزم  الاتحادية الجزائرية  لألعاب القوى يوم الجمعة 27 نوفمبر تنظيم  الماراطون الدولي الثاني  بالمقاييس الدولية ، ذلك بعد الماراطون  الدولي الأول الذي صادف 1 نوفمبر 2014 حيث عرف نجاحا غير متوقع  بمشاركة  دولية ذات نوعية تمثلت في كينيين وأثيوبيين  بتخطي الأول مسافة ال   42.195 كلم  في 2 سا 09 د  40 ث مع مشاركة فاقت 2000 متسابق على  مسلك منبسط عموما عبر شوارع شرق العاصمة ، كل هذه العوامل شجعت المنظمين على الاستمرار في هذه المغامرة  لاستقطاب أكبر عدد ممكن  من المشاركين  كما وكيفا  خاصة و أن  الماراطون الثاني هذا يمثل كذلك البطولة الوطنية لموسم 1014 / 2015 في هذا الاختصاص .

  ذلك ما جاء في الندوة الصحافية التي أقامتها الاتحادية بمقر اللجنة الأولمبية  و التي أشرف على إدارتها الرئيس عمار بوراس رفقة المدير التقني  أحمد بوبريط و (الماناجير)  حسين محمد  يوم 22 نوفمبر حيث كان تدخلهم من حين لآخر وفق صلاحياتهم .          وقد كشف الرئيس عدة أمور كلها في صالح  إنجاح هذه التظاهرة  تجنبا لهفوات الماراطون الأول ومن بينها  اختيار التاريخ حتى لا يعيق احتفالات  أول نوفمبر وكذا تجنب مركز حي باب الوادي مبتعدين عن  الزحمة وفسح المرور بتمديد المسلك من جهة  حي الحاميز .

 وحول نوعية المشاركين يقول الرئيس الدعوة منصبة على الكينيين و الأثيوبيين وحتى المغاربة رغم تزامن ماراطون الجزائر مع ماراطون الدار البيضاء . هذا ويضيف بأنه إذا سارت الأمور على ما يرام  وعرف الماراطون  تحسنا في التنظيم وإقبالا أكبر سنحاول إدراجه في رزنامة  الكنفيدرالية  الإفريقية  و الاتحاد الدولي .

هذا  وقد ركز الرئيس على الدور الكبير الذي يلعبه الإشهار والإعلام  المتلازمين في إنجاح مثل هذه التظاهرات لأشياء عدة مع العلم  أن ماراطون الجزائر الثاني  إشهاره يتمثل في المؤسسات الوطنية  : سوناتراك ( كممول رئيسي )، سونا لغاز  ، موبيليس، الجزائر تيليكوم  .