مشاركة فرقنا الوطنية دوليا

مشاركة فرقنا الوطنية دوليا

المدير التقني الوطني يوضح

في مقر اللجنة الأولمبية الجزائرية ببن عكنون ، المدير التقني الوطني السيد أحمد بوبريط أقام ندوة صحافية صباح الثلاثاء 19 أوت رفقة مدير الفرق الوطنية السيد عبد الكريم سعدو حول مشاركة الفريق الوطني للأواسط في بطولة العالم بالولايات المتحدة نهاية جويلية وكذلك مشاركة الفريق الوطني للأكابر في بطولة إفريقيا منتصف أوت الجاري . وأمام حضور قوي من الصحافيين.استهل المدير التقني حديثه بالاعتذار عن غياب رئيس الاتحادية عمار بوراس بسبب حضوره نصف ماراطون سكيكدة بمناسبة يوم المجاهد. بعدها قدم عرضا موجزا عن كل مشاركة مشيرا في نفس الوقت للأهداف العامة والخاصة للمشاركتين ، هذه الأهداف التي تميزت هذا الموسم فقط ( حسب م. ت . و. ) بإعطاء الفرصة لأكبر عدد ممكن من الرياضيين للاحتكاك بالمستوى العالي تمثل ذلك في المرونة في وضع أدنى أرقام المشاركة للتسهيلات الممنوحة من طرف البلدان المضيفة و الكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى. وبالتالي كان تعداد البطولة الإفريقية ضخما ( 26 رياضي مشارك) مع إضافة سباقات التناوب التي لم ندرجها في البطولات السابقة . وأكد رغم هذا فإن الأهداف والتوقعات التي التزمنا بها مع الوزارة حققنا منها نسبة 50 بالمائة ، وعملنا مستمر وفق الأهداف التي حددتها الاتحادية ففي الموسم القادم سيتم التكفل والرعاية الشاملة بالعناصر(08 ) الموهوبة الشابة وكذلك التي برزت على المستوى العالي

 

وحول الموضوع الشائك الذي أخذ قسطا وافرا من النقاش كون نتائج البطولة الإفريقية مخيبة وكارثية ،أوضح المدير التقني يجب أن نكون واقعيين من جهة ، ثم الحظ لم يكن حليفنا من جهة أخرى ، خاصة في حالة عمراني ياسمينة التي أصيبت أثناء الإحماء وهي متقدمة بأكثر من 100 نقطة بعد أربع اختصاصات في السباعي فانسحبت ، وحالة مقدال الياس في 110 م حواجز الذي كان متقدما هو الآخر ومع حرارة السباق فقد التوازن وارتكب خطأ فنيا فأقصي إضافة إلى ذلك مرتبتين الرابع في الثلاثي والتناوب 4x 400 م فلو كان الحظ معنا لكان ترتيبنا السادس بدل 12 ولأصبح خطابا آخر .

ومع تشعب النقاش في مواضيع شتى منها التحضيرات وغياب بعض الاختصاصات كنصف الطويل والطويل والمتابعة للرياضيين الذين برزوا في السابق وحاليا والنقص الفادح ماديا وفي المرافق في القاعدة على مستوى الاندية خلص الحديث بالاعتراف بأن ألعاب القوى والرياضة بصفة عامة تعاني وهي في حاجة إلى مراجعة جادة وقرار سياسي شجاع في إعادة النظر على مستوى أعلى في كيفية تسيير الرياضة بشكل عام .